الذكاء الاصطناعي

شهدت السنوات الأخيرة ضخ مبالغ غير مسبوقة تُقدر بمليارات الدولارات من أصحاب رؤوس الأموال الاستثمارية في شركات أمن الفضاء الإلكتروني. ويحدث كل ذلك بسبب النمو السريع في مشهد التهديدات الإلكترونية مع غياب أي علامات تشير إلى الانخفاض. لقد أصبح الأمن الإلكتروني في تلك الأيام على رأس أولويات جميع الرؤساء التنفيذيين وكبار مسؤولي أمن المعلومات مع اختراق المهاجمين للأجهزة من أجل نشر دوافعهم المستترة.

تقنية الذكاء الاصطناعي

ومن خلال إلقاء نظرة على عمليات اختراق البيانات التي حدثت مؤخرًا، تظهر بعض الاتجاهات التي تشير إلى كيفية إعداد أسلوب الهجمات مستقبلاً. وإذا كانت هناك فرصة متاحة أمام الشركات للفوز بالمعركة الإلكترونية، وحماية بياناتها وتصدر مشهد التهديدات الإلكترونية اليوم، فيتعين عليها أن تقوم بتحديث النظام إلى النظام الدفاعي الإلكتروني المستقل، الذي يعمل بشكلٍ آلي تمامًا معتمداعلى تقنية الذكاء الاصطناعي . لقد أدركت بعض الشركات بالفعل ميزات التحديث إلى النظام الدفاعي الإلكتروني المستقل، مثل قاعدة البيانات المستقلة لتحسين الحماية.

التهديد الإلكتروني المتزايد

وبدلاً من البحث عن عملية سرقة بسيطة للبيانات، تتجه الأطراف الخبيثة المتطورة الآن لتغيير طريقتها وإحداث عملية تعطيل شاملة. إن النظم ذات الأهمية الحيوية لأداء المهام بالشركات تتعرض للتهديد بشكلٍ متزايد من الهجمات التي تتطور باستمرار ويصبح من الصعب تأمين البيانات التي تُعتبر مصدر الحياة لأي شركة. الآن تعلمت عدد من الشركات الدرس من واقع تجربتها الشخصية، والتعرض لاختراقات كبيرة كلفت تلك الشركات الملايين في فترة قصيرة.

إن تأمين البيانات ليس بالمهمة السهلة، فهو أمر مُعقد للغاية وبسبب هذه التعقيدات، كثيرًا ما كانت العديد المؤسسات تركز على تطبيق نهج تكنولوجيا المعلومات بصورة تدريجية، حيث قامت بشراء أجهزة سيرفر مختلفة، ومنتجات، وقواعد بيانات، وتشغيل أنظمة وبعد ذلك حاولت التوصيل بينهم. لكن كل ذلك يؤدي إلى ثغرة أمنية مركبة غير مقصودة.

ومع ذلك، لا يعني ذلك أن تتوقف الشركات عن صد تلك الهجمات. فهي تصد هجمات الروبوتات الضارة بقوةً من خلال وضع الأشخاص في الخطوط الأمامية من المعركة. لكن في نهاية المعركة بين الجهاز والإنسان، ثَبُت أن التدخل البشري أبطأ وغير كافٍ.

تقنية الذكاء الاصطناعي الإلكتروني المستقل

بينما يزداد عدد الهجمات الإلكترونية وتزداد درجة تعقيدها، وأنواعها، ثمة حاجة للتحديث إلى أحد الأنظمة الدفاعية المستقلة التي تعمل بشكل آليٍ تمامًا. ومع التقدم الذي يشهده عالم التكنولوجيات، من المنتظر أن يشهد المستقبل بالتأكيد وجود هجمات إلكترونية قائمة على تقنية الذكاء الاصطناعي ، حيث من الممكن أن يقوم البرنامج الضار بالانتشار ذاتيًا من خلال سلسلة من القرارات المستقلة ويُكيف ذاته بصورة ذاتية مع معلمات النظام المخترق لكي يصبح أكثر تخفيًا ولا يمكن اكتشافه.

مناقشة النظام الدفاعي الإلكتروني المستقل حيث ستقاوم خوارزميات لخوارزميات أخرى في ساحة معركة شبكات المؤسسات، وسيفوز نظام الذكاء الاصطناعي الأفضل. ومن أجل صد الهجمات الإلكترونية القائمة على تقنية الذكاء الاصطناعي ، يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي الإلكتروني المستقل أصلاً متميزًا. إن نظام الذكاء الاصطناعي هذا والذي يعمل كأحد الأنظمة الدفاعية الإلكترونية، قادر على تعلم الطبيعي وغير الطبيعي في الأعمال الرقمية، دون الاعتماد على معرفة مسبقة للتهديدات. لا يمكن أن تكشف التكنولوجيا عن التهديدات غير المعروفة فحسب، وإنما أيضًا تقوم بالرد بصورة مستقلة لصد الهجوم قبل أن يلحق الأضرار بالأنظمة.

يمكن لنا في شركة IT Pillars ان نساعدك في حماية بيانات مؤسستك والحفاظ عليها من الهجمات الخارجية من خلال الكثير من الحلول التقنية  مثل برنامج إدارة كلمات المرور،

اطلب نسختك التجريبية المجانية

المصادر: 

ويكيبديا

SaS.com