تقنيات التشفير

“الرجاء إدخال الرقم السري المتغير (OTP) التي تم إرسالها إلى رقم هاتفك المحمول المسجل.” في المرة القادمة التي تتلقى رسالة مثل تلك، تذكر أن هناك سببًا محددًا وراء ذلك.

تلجأ الكثير من الشركات إلى استخدام مجموعة متنوعة من التقنيات لضمان سلامة بيانات عملائهم، بما في ذلك برامج أو أجهزة متطورة، لتأمين شبكتهم الخاصة ضد  أي محاولات للوصول غير المصرح به وربما تلقي تهديدات أخرى.

هذه الآليات تعمل كإجراء وقائي يضمن أمن الشبكة ، ومن أهم تلك البروتوكولات استخدام رموز OTP أو كلمات السر المتغيرة والرموز المميزة “tokens” والقياسات الحيوية وآليات التعرف على الصوت والوجه وأرقام التعريف الشخصية بالإضافة إلى استخدام بطاقات الخصم والائتمان التي تتحقق من هويات المستخدم.

تقنيات التشفير

ولكن لماذا يجب على الشركات الاستثمار في تقنيات التشفير السابق ذكرها، وهل الأمر يستحق هذا العناء.

ولكن في البداية دعنا نعرف التشفير.

ماذا تعني تقنيات التشفير؟

التشفير في العالم الإلكتروني يعني تحويل البيانات من تنسيق قابل للقراءة إلى تنسيق يحتاج إلى أنظمة معينة لقرائته. أو بمعنى آخر لا يمكن قراءة أي بيانات مشفرة أو معالجتها أو استخدامها إلا بعد فك تشفيرها.

إذا لماذا عليك استخدام تقنيات التشفير؟

التشفير أصبح استراتيجية متبعة في الكثير من الشركات للحفاظ على أمنها السيبراني، وفيما يلي أهم فوائد استخدام تقنيات متقدمة للتشفير.

ضمان إجراء عمليات الاتصال مشفرة

نحن نعيش في عالم يعج بالاخبارعن قرصنة شركات وتسريب معلومات، لذلك من الضروري للأفراد والمؤسسات توخي الحذر الشديد لحماية معلوماتهم الشخصية من تلك العمليات.

ولضمان أمن وسلامة كافة بيانات شركتك، عليك أن تعتمد على خوارزميات التشفير وفك التشفير، التي هي حجر الأساس لحفظ أي بيانات محصنة. تساعد هذه التقنيات في منع الكشف عن المعلومات السرية والوصول غير المصرح به، وكلمة السر لفك التشفير يحتفظ بها كل من المرسل والمتلقي، لذلك في طريقة مثالية لإخفاء أي اتصالات داخل شبكة شركتك.

ومن أشهر تطبيقات تشفير المراسلات، النظام الذي يطبقه WhatsApp منذ عام 2016 ليكون رائدًا في تشفير الرسائل بين المرسل والمتلقي، حتى أن موظفي WhatsApp لا يمكنهم الوصول لأي محادثة.

تقييد الوصول وتحديد جهات الاتصال

تقدم تقنية البصمة الرقمية أحد الإجراءات المتبعة لحماية الشبكة من أي محاولة اختراق من أطراف خارجية، فهو يضمن أن الأشخاص أو العمليات المصرح بها فقط هم من لهم حق عرض الرسالة واستخدام محتوياتها والتعامل معها.

كما أنها توصف أحيانًا ب”عدم التنصل” أي أنها توفر دليلًا قاطعًا على إرسال أي رسالة من قبل أشخاص بعينها مما يكون صعب للغاية إنكار إرسالها.

تدقيق هوية المستخدمين

من المتوقع أن تتجاوز الخسائر التي تسببها البرمجيات الخبيثة حوالي 265 مليار دولار بحلول عام 2031، وفقًا لتقرير نشرته Cybersecurity Ventures.

ولكن لحسن الحظ، لدينا تقنيات للتأكد من هوية المستخدمين، والتي تعد بمثابة خط الدفاع الأول لمنع أي محاولات لاختراق أمن شبكتك.

تقنية  Authentication أو تدقيق هوية المستخدمين تمثل حصنك المنيع ضد المقرصنين لمنع الوصول إلى نظام أمن شبكتك الذي يستهدف  التسلل داخل الأنظمة أو سرقة بياناتك وأموالك أو نشر البرامج الضارة.

ولكن كيف يحدث ذلك؟

يتظاهر هؤلاء المقرصنين بأنهم أفراد أو شركات أو كيانات ويحاولون جاهدين لكسب ثقتك، وفي الحقيقة هم قادرون على التلاعب بك باستخدام تكنولوجيا حديثة مثل التعلم العميق “deep learning”، وكذلك استخدام البريد الإلكتروني أو محاولات اتصال لإقناعك أنهم أحد الجهات التي عليك أن تثق بها، ولكن تقنيات مثل MAC سوف تساعدك على حماية معلوماتك وكشف أي محاولات انتحال أو تزوير ومنع أي متسللين من تخريب أمن شبكتك.

أنظمة كاملة لتكامل البيانات

تكامل البيانات عبارة عن حزمة كاملة تضمن دقة بيانات المؤسسة واكتمالها واتساقها وصحتها. وهذا يمكّن المؤسسات من ضمان سلامة البيانات ويضمن دقة المعلومات في قاعدة بياناتها.

تلعب الخوارزمية الرياضية التي تعتمد عليها أنظمة تكامل البيانات دورًا حيويًا في تشفير كافة أوجه الاتصال داخل الشبكات. إنها تقنية أثبتت جودتها وباتت تستخدمها الكثير من الشركات في كافة المجالات.

هل ما زلت تتساءل اذا كان من الضروري استخدام تقنيات التشفير أم لا؟

إذا دعني أطرح عليك سؤالًا:  هل تتخيل أنك من الممكن  أن تنام هانئًا في منزلك وهو بلا باب؟ 

يمكننا في دعائم التقنية ان نساعدك في  توفير نظام أمن داخلي لشبكتك و الذي سيقف كحائط صد ضد أي محاولات لسرقة البيانات،  وذلك من خلال برامج مانجن الخاصة بحماية امن الشبكات وبالطبع سنوفر لك باقات مُخصصة تناسب طبيعة عملك، وحجم موظفيك، مما يساعدك على إنجاز كل ما تريد من خلال خطوات بسيطة. تواصل معنا الآن لتعرف اكثر.