إدارة المواهب في العصر الرقمي

كشفت لنا جائحة كورونا عن التحديات التي تواجه الكثير من رواد الأعمال بل وكبار الشركات من أجل توفير بيئة عمل قوامها التكنولوجيا وتبادل المعلومات في مساحة آمنة ومهيئة لذلك.

إدارة المواهب في العصر الرقمي

وإن كان لهذا الوباء الكثير من السلبيات التي خلفها على الصناعة والبشرية والحضارة الإنسانية إلا أنه أجبر الكثير من الشركات على التحول السريع والتأقلم مع المستجدات، والبحث عن استراتيجيات وأدوات تكنولوجيا متطورة لتصبح أكثر تكيفا مع الصعوبات القائمة.

ومع انحسار تلك الأزمة وعودة الحياة إلى طبيعتها، أصبح على مسئولي الموارد البشرية أن يعتمدوا على نهج كثير الاستجابة لطبيعة العمل الجديد، بل وعلى رؤساء الشركات إعادة النظر في إمكانية إدارة العمليات باستخدام أدوات متطورة، وتسليط الضوء على الثغرات التي توجد في بيئة العمل وخلق حلول من شأنها أن تزيد من الإنتاجية وتخلق مزيدًا من الفرص الاستثمارية.

أساسيات إدارة المواهب في العصر الرقمي

الصفات القيادية اللازمة لإدارة المواهب  في ظل عصر التحول الرقمي

كشف استطلاع رأي استهدف التواصل مع رؤساء كبار الشركات في مناطق مختلفة حول العالم لمعرفة أهم الصفات الواجب توفرها لإدارة المواهب التقنية في العصر الرقمي.

وجدت الدراسة ما يلي:

  • 71% التكيّف
  • 48% الفضول
  • 47% الإبداع
  • 43% التعامل مع الوضع غير مستقر

وبالتالي فعلى إدارة المواهب وضع تلك الصفات أولوية بالنسبة لها للبحث عن أفضل المرشحين الذين يمتلكون تلك السمات الشخصية، وصياغة أسئلة واختبارات تكشف لهم عن أنسب المتقدمين لشغل الوظيفة.

وعلى الجانب الآخر يجب التأكيد على أن عملية التحول الرقمي ليست قرار شخصي قوامها القسم التقني فقط، إنما هي عملية يشترك فيها كافة أفراد الشركة بما فيهم القيادة، ولهذا في هذا المقال نقدم لك مجموعة من السمات التي يجب أن تتوفر لدى أي رائد أعمال أثناء تعيين فريقه، بل وكذلك إدارة المواهب التقنية في العصر الرقمي من أجل إرساء رؤية واضحة للارتقاء بالمؤسسة.

  • وضع خطة على المستوى القريب والبعيد لتطوير البنية التحتية التكنولوجية للشركة

يجب على إدارة المواهب وضع خطة واضحة لكافة ما تطلبه المؤسسة من أجل الاستثمار في القسم التقني وجلب أفضل المرشحين والاستثمار في الأدوات التي قد تساعد في سير العمل أثناء التحديات المختلفة مثل حدوث أي هجمات سيبرانية غير محتملة وهكذا.

  • توفير دورات تدريبية لتحسين قدرات ومهارات الموظفين

كذلك لابد من تخصيص ميزانية سنوية أو نصف سنوية من أجل توفير دورات تدريبية وورش عمل لمساعدة الموظفين على مواكبة التطور السريع في العصر الرقمي، وفي حال رغبة المؤسسة استخدام أي برنامج أو أداة لتيسير العمل، لابد على إدارة المواهب أن توفر للموظفين موعد محدد لممارسة واختبار هذه البرامج قبل البدء في اعتمادها رسميًا.

  • توعية الموظفين بخطورة الأمن السيبراني

إذا كنت ترغب في حماية مؤسستك من أي هجمات سيبرانية عليك في البداية أن تجعلهم يدركون خطورة تسريب المعلومات واختراق الشبكات وضرورة عدم تحميل أي برامج تصل إلى البريد الإلكتروني إلا بعد التأكد من المرسل.

  • توفير معايير القيادة المحفزة

في ظل العصر الرقمي شديد التنافسية، على الشركات أن توفر بيئة عمل صحية لجميع موظفيها، لأن هناك الكثير من الشركات التي تنتظر اقتناص أصحاب الخبرة لديك، لذلك فتوفير بيئة داعمة للمواهب تضمن لك استمرارية موظفيك، بل وتجعلهم أكثر ولاءًا لمؤسستك، وبالتالي ستكون قادرًا على إرضاء عملائك بل واكتساب عملاء جدد.

  • اتباع أحدث الأساليب في الإدارة 

من الضروري التخلص من أساليب الإدارة والقيادة القديمة التي عفى عليها الزمان خاصة في ظل التحول الرقمي، فالإدارة أصبحت لا تسير عبر هيكل رقمي، ولكن أصبحت المهام متداخلة، كما أنه من الضروري توزيع السلطة لتمكين الموظفين من الشعور بأهميتهم وتأثيرهم في المؤسسة.

وبالطبع ضرورة تعيين مواهب جديدة ومواصلة البحث عن أفضل الخبرات التي قد تساعد في النهوض بالمؤسسة، ولكن هذا لن يتم إلا إذا كانت المؤسسة لديها رؤية واضحة عن المناصب التي يجب شغلها والمواهب التي تحتاجها الأقسام المختلفة، وبالطبع تلك المواهب ينبغي أن تكون على دارية كاملة بالأساليب الحديثة في تخصصاتها المختلفة، ليكونوا بعد ذلك هم قادة الشركة بروح حماسبة ورؤية إبداعية تدفع الشركة للأمام.

إذا كان لديك اي تساؤل بخصوص  كيفية حماية شركتك من هجمات التصيد الإلكتروني، أو تريد الحصول على أي برامج مُخصصة لتأمين شبكة الشركة الخاصة بك وتعزيز أمنها السبيراني،  فنحن نقدم لك في شركة دعائم التقنية الدعم اللازم الذي تبحث عنه، لدينا فريق عمل متميز سيقدم لك العون اللازم من أجل تأمين كافة البيانات الهامة الخاصة بمؤسستك. تواصل معنا لمعرفة المزيد