ثلاث طرق للحماية من برامج الفدية الضارة

ثلاث طرق للحماية من برامج الفدية الضارة

الحماية من برامج الفدية الضارة

لطالما كانت فيروسات الفدية الضارة أكثر الهجمات فتكًا بالشركات فقد ازدادت عدد هجمات Ransomware إلى نحو 435% منذ عام 2020. يبقى التفكير بوسائل الحماية من برامج الفدية أمرًا ضروريًا جدًا لأي مؤسسة صغيرًا كانت أم كبيرة، تعرّف على أهم 3 طرق دفاعية ضد برامج رانسوم وير. لقد شهدت منطقة السرق الأوسط وخصوصًا المملكة العربية السعودية نموًا كبيرًا في جميع المجالات خلال السنوات الماضية حيث تعمل هذه الدول على تنويع اقتصاداتها والاستثمار في تكنولوجيا المعلومات، فمثلًا تركز السعودية في رؤية 2030 الطموحة على مجال الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات حيث تهدف إلى جعلها واحدة من دول العالم الرائدة في مجال التقنية المعلومات والاتصالات.

سيؤدي هذا التسارع الكبير بالتأكيد إلى فتح مجال أوسع في الأمن السيبراني، مما يعني مواجهة الكثير من التحديات والحاجة إلى تفعيل السرية وأمن البيانات وكيفية التعامل مع الهجمات بفعالية. أحتل الشرق الأوسط ثاني أعلى متوسط في تكلفة اخترق البيانات بلغ 8.07 مليون دولار أمريكي بعد الولايات المتحدة، هذه الأرقام تشير إلى أهمية وضع تدابير أمنية عالية في كل مؤسسة وجهة حكومية أو غير حكومية، والاستثمار في الأمن السيبراني. بالنظر والتحليل في تسارع نمو البنية التحتية بالمنطقة، هناك تهديد أمني قد تتعرض له الشركات في ظل المرحلة الانتقالية للبنية التحتية الرقمية ألا وهو: برامج الفدية الضارة.

كيفية الحماية من برامج الفدية الضارة؟

قد يشبه الأمر السطو المسلّح واحتجاز الرهائن وطلب فدية، لكن في العالم الإلكتروني وبرامج الفدية لا يمكن أن تعرف هوية الفاعل، لا من بقايا البرنامج، ولا حتى من عنوان البيتكوين حيث لا يمكن تعقّب عنوان المستلم للفدية! هذا الأمر يذكرنا بالضرورة الملحّة في الوقاية والحماية الاستباقية من مثل هذه الهجمات التي لا ترحم أي شركة. الجدير بالذكر أن فيروسات الفدية أصبحت متوفرة كعروض على الإنترنت المظلم (أو ما يعرف بالدارك ويب)، فقد ارتفعت الطلبات في المنتديات لمثل هذه الخدمات بشكل كبير حتى أنها كسرت حاجز 60 مليون دولار وذلك حسب تحليلات Harvard Business.


الشرق الأوسط؛ الهدف المحتمل

بينما تبدأ دول الخليج العربي والشرق الأوسط حياة رقمية جديدة لا ننسى مكانتها العالمية كونها قوة يعتمد عليها العالم كله من النفط والغاز، مما يعني قيام مؤسساتها بإنشاء بنية تحتية رقمية لإدارة الموارد وتبسيط العمليات. لسوء الحظ، أي هجوم باستخدام برامج الفدية هدفه الرئيسي “التعطيل” هذا يعني توقف شركات تغذي العالم بأكمله! لن تكون شركات النفط هي الوحيدة المتأثرة بالفدية، فبرامج الفدية لا تفرق بين شركة نفط أو شركة ناشئة، ولا حكومية أو غير هادفة للربح، بل تضرب الجميع. نعم الجميع ما عدا الشركات التي تتبع الإجراءات الصحيحة لمواجهتها، فكيف يمكنني أن أدافع عن شركتي؟ إليك 3 وسائل دفاع:

عمل تقييمات واختبارات اختراق منتظمة لبرامج الفدية

تعد هذه من أفضل الطرق لحماية بنيتك التحتية ليس فقط من برامج الفدية الخبيثة، وإنما من الثغرات الأمنية الخطيرة التي قد تصيب نظامك، يمكن إجراء عدد من الاختبارات الأمنية لقياس مدى قوة النظام ومقاومته لهجمات فيروس الفدية، وهل يمكن تجاوز طبقات الحماية وتشفير الملفات؟ وإلى أي محطة سيتوقف المهاجم؟ كل هذه الأسئلة ستحصل على إجابتها بعد إجراء فحص أمني عملي ومدروس يقوم به مختبري الاختراق أو الفريق الهجومي الأحمر في الشركة (Red Teams).

تقسيم الشبكة إلى أجزاء

الحل الآخر للتصدي من فيروسات الفدية هو تجزئة الشبكة، أي تقسيمها إلى أجزاء وشبكات فرعية تعمل كوحدات مستقلة داخل الشبكة، ولكل جزء منها وظيفة وسياسة تحكم خاصة بها. سيكون التحكم بهذه الشبكات أسهل وتطبيق السياسات الأمنية فيها بشكل أفضل، ومن بينها سياسة “الامتيازات الأقل” مما يعني أمان عالي، وأهم ميزة ملاحظة بالنسبة لهجمات فيروس الفدية هي “العزل” ففي حال تعرّض جزء من الشبكة لهجوم برامج الفدية لن تتأثر بقية الأجزاء من الشبكة، الأمر الذي يصعّب عملية الاستيلاء على الشبكة بالكامل. يمكن تطبيق هذه الجزئية باستخدام جدران الحماية أو شبكات VLANs أو العزل الفيزيائي وغيرها من التقنيات، ينبغي تبني هذه الاستراتيجية بعناية، فقد ينتهي بك الأمر بكثرة الأعطال أو عدم توفر الاتصال لجزء من الشبكة.


النسخ الاحتياطي للبيانات

تستهدف برامج الفدية البيانات الحيوية وتعمل على تشفيرها حتى لا تتمكن الشركة من الوصول إليها، لذا تطبيق خطوات النسخ الاحتياطي للبيانات بالصورة السليمة سيحل المشكلة ببساطة؛ لكن قد يحاول فيروس الفدية التعديل على تلك النسخة أو حذفها أو تشفيرها، مما يجب عليك اتخاذ تدابير احترازية أخرى.

النسخ غير القابلة للتعديل

لن يتمكن المهاجم من تعديل النسخة الاحتياطية أو حذفها، حيث لا يمكن لأي أحد كان التعديل عليها، تظهر الحاجة في جعلها غير قابلة للتعديل إلى ظهور عدد من فيروسات الفدية التي تستهدف النسخ الاحتياطية للبيانات فوفقًا لتقرير منفصل أن 93% من حوادث الفدية تستهدف النسخ الاحتياطية، نتيجةً لذلك يفقد 75% من الضحايا نسخهم الاحتياطية على الأقل أثناء الهجوم.

تكرار عمليات النسخ الاحتياطي

للحماية من برامج الفدية ينبغي زيادة وتيرة النسخ الاحتياطي، لأن أخذ نسخة مرة واحدة في اليوم لا يكفي، بل عدة مرات في اليوم. لم يعد النسخ الاحتياطي شيئًا صعبًا أبدًا عند استخدام طريقة النسخ الاحتياطي التزايدية (BLI)، والتي تجعل العملية تستغرق دقائق معدودة لأنها تضيف التغييرات فقط. تكمن أهمية التكرار في تفادي فقدان البيانات بين عمليات النسخ، فلنفترض أن فيروس الفدية أصاب شركة تعمل نسخ كل يومين، إذن قد تحدث الهجمة في اليوم الأول أو الثاني، وتخسر بيانات يوم أو يومين عمل كامل.

عزل الباك اب من الشبكة للحماية من برامج الفدية

من أكبر الأخطاء التي قد يرتكبها مختصو تكنولوجيا المعلومات هو تسهيل الحصول إلى النسخ الاحتياطية، بالتالي لا يجد صعوبة في إيجاد النسخة الاحتياطية لتشفيرها. الحل يكمن في عزل الباك اب عن الشبكة تمامًا باستخدام تقنية Air-Gapped أي عزلها في أقراص منفصلة عن الشبكة، هذه العملية قد تتم يدويًا أو تلقائيًا، ينصح باستخدام قاعدة 1 2 3 للنسخ الاحتياطي والتي تدعو إلى عمل نسختين من نوعين منفصلين من التخزين بالإضافة إلى نسخة إضافية خارج الموقع.

ليست فقط برامج الفدية!

لا تقتصر تهديدات الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط على برامج الفدية وحدها، فبعد النقلة النوعية التي شهدتها يتزايد استهداف المؤسسات الحكومية والخاصة من خلال هجمات التصيّد وتسريب البيانات واستغلال الثغرات وتدمير البنية التحتية وغيرها. من المتوقع أن يصل حجم سوق الأمن السيبراني في الشرق الأوسط إلى ما يقرب من 30 مليار دولار بحلول عام 2025 بمعدل نمو يبلغ 14%. ووفقًا لموقع ptsecurity.com، فقد تصدرت 8 أنواع من البرمجيات الخبيثة الفضاء السيبراني في الشرق الأوسط وأثرت كثيرًا على عمل الشركات وهي:

  • 66% – هجمات التحكم عن بعد (RATs): يسمح للقرصان بالتحكم في الأجهزة عن بعد.
  • 23% – برمجيات التجسس (Spyware): يجمع معلومات حول أنشطة المستخدم دون علمه.
  • 16% – محملات البرامج الضارة (Loaders): وتستخدم لتثبيت برامج ضارة أخرى أكثر تعقيدًا.
  • 14% – برامج حذف البيانات: تعمل على حذف الملفات المهمة أو حتى نظام التشغيل نفسه.
  • 9% – برامج الفدية (Ransomware).
  • 3% – برامج التعدين (Miners): برامج ضارة يستخدم موارد الجهاز لتعدين العملات الرقمية المشفرة وقد يؤدي إلى تعطل الجهاز أو تهنيجه.
  • 2% – برامج إعلانية (Adware): برمجيات تصدر إعلانات مزعجة.
  • 2% – حصان طروادة البنكي: فيروس ضار يستهدف الحسابات البنكية والمصرفية يستخدمه الهاكر لسحب بيانات تسجيل الدخول وسرقة الأموال.

دعائم التقنية - أطلب العرض

إذا كنت ترغب في أن يقوم فريق الدعم الفني الخاص بنا في دعائم التقنية بعمل عرض توضيحي عبر الويب لميزات المنتج ، فيرجى ملء النموذج أدناه. سيتم أيضًا الرد على أسئلتك الفنية.

الاسئلة الشائعة

عند الطلب أو التسجيل في موقعنا، قد يُطلب منك إدخال اسمك، عنوان بريدك الإلكتروني، رقم هاتفك، اسم الشركة أو تفاصيل أخرى لمساعدتك في تجربتك

نقوم بجمع المعلومات منك عندما تقوم بطلب شراء، أو الاشتراك في النشرة الإخبارية، أو إدخال معلومات على موقعنا.

قد نستخدم المعلومات التي نجمعها منك عند التسجيل، أو عند إجراء عملية شراء، أو عند الاشتراك في النشرة الإخبارية، أو عند الاستجابة لاستبيان أو رسائل تسويقية، أو عند تصفح الموقع، أو استخدام بعض ميزات الموقع الأخرى، بالطرق التالية:

  • لتخصيص تجربتك ولنتمكن من تقديم نوعية المحتوى وعروض المنتجات التي تهمك بشكل أكبر.
  • لتحسين موقعنا على الويب لخدمتك بشكل أفضل.
  • لإدارة المسابقات والعروض الترويجية والاستبيانات وميزات الموقع الأخرى.
  • لإرسال رسائل بريد إلكتروني دورية بشأن طلبك أو منتجات وخدمات أخرى.
  • للمتابعة بعد التواصل (الدردشة المباشرة، البريد الإلكتروني أو استفسارات الهاتف).
  • يتم فحص موقعنا بشكل منتظم للكشف عن ثغرات الأمان والثغرات المعروفة بهدف جعل زيارتك للموقع أكثر أمانًا قدر الإمكان.
  • نحن نستخدم فحص البرامج الضارة بشكل منتظم.
  • تتم حفظ معلوماتك الشخصية خلف شبكات آمنة ويمكن الوصول إليها فقط من قبل عدد محدود من الأشخاص الذين لديهم صلاحيات الوصول الخاصة إلى هذه الأنظمة، ويتعين عليهم الحفاظ على سرية المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، يتم تشفير جميع المعلومات الحساسة/الائتمان التي تقدمها عبر تقنية SSL (طبقة المقابس الآمنة).
  • نقوم بتنفيذ مجموعة متنوعة من تدابير الأمان عندما يقوم المستخدم بإدخال أو إرسال أو الوصول إلى معلوماته للحفاظ على سلامة معلوماتك الشخصية.
  • تتم معالجة جميع المعاملات من خلال مزود بوابة ولا تتم تخزينها أو معالجتها على خوادمنا.

We do not sell, trade, or otherwise transfer to outside parties your Personally Identifiable Information.

 

We do not include or offer third-party products or services on our website.

 

Google’s advertising requirements can be summed up by Google’s Advertising Principles. They are put in place to provide a positive experience for users.

Google, as a third-party vendor, uses cookies to serve ads on our site. Google’s use of the DART cookie enables it to serve ads to our users based on previous visits to our site and other sites on the Internet. Users may opt-out of the use of the DART cookie by visiting the Google Ad and Content Network privacy policy.

We have implemented the following:

  • Google Display Network Impression Reporting
  • Demographics and Interests Reporting

We, along with third-party vendors such as Google use first-party cookies (such as the Google Analytics cookies) and third-party cookies (such as the DoubleClick cookie) or other third-party identifiers together to compile data regarding user interactions with ad impressions and other ad service functions as they relate to our website.

Opting out:

Users can set preferences for how Google advertises to you using the Google Ad Settings page. Alternatively, you can opt out by visiting the Network Advertising Initiative Opt-Out page or by using the Google Analytics Opt-Out Browser Add-on.

How does our site handle Do Not Track signals?

We honor Do Not Track signals and Do Not Track, plant cookies, or use advertising when a Do Not Track (DNT) browser mechanism is in place.

Does our site allow third-party behavioral tracking?

It’s also important to note that we do not allow third-party behavioral tracking

COPPA (Children Online Privacy Protection Act)

  • When it comes to the collection of personal information from children under the age of 13 years old, the Children’s Online Privacy Protection Act (COPPA) puts parents in control. The Federal Trade Commission, United States’ consumer protection agency, enforces the COPPA Rule, which spells out what operators of websites and online services must do to protect children’s privacy and safety online.
  • We do not specifically market to children under the age of 13 years old.
  • Do we let third-parties, including ad networks or plug-ins, collect PII from children under 13

The Fair Information Practices Principles form the backbone of privacy law in the United States and the concepts they include have played a significant role in the development of data protection laws around the globe. Understanding the Fair Information Practice Principles and how they should be implemented is critical to comply with the various privacy laws that protect personal information.

In order to be in line with Fair Information Practices we will take the following responsive action, should a data breach occur:

We will notify you via email

  • Within 7 business days

We will notify the users via in-site notification

  • Within 7 business days

We also agree to the Individual Redress Principle which requires that individuals have the right to legally pursue enforceable rights against data collectors and processors who fail to adhere to the law.

This principle requires not only that individuals have enforceable rights against data users, but also that individuals have recourse to courts or government agencies to investigate and/or prosecute non-compliance by data processors.

The CAN-SPAM Act is a law that sets the rules for commercial email, establishes requirements for commercial messages, gives recipients the right to have emails stopped from being sent to them, and spells out tough penalties for violations.

We collect your email address in order to:

  • Send information, respond to inquiries, and/or other requests or questions
  • Process orders and to send information and updates pertaining to orders.
  • Send you additional information related to your product and/or service
  • Market to our mailing list or continue to send emails to our clients after the original transaction has occurred.

To be in accordance with CAN-SPAM, we agree to the following:

  • Not use false or misleading subjects or email addresses.
  • Identify the message as an advertisement in some reasonable way.
  • Include the physical address of our business or site headquarters.
  • Monitor third-party email marketing services for compliance, if one is used.
  • Honor opt-out/unsubscribe requests quickly.
  • Allow users to unsubscribe by using the link at the bottom of each email.

If at any time you would like to unsubscribe from receiving future emails, you can email us at

  • Follow the instructions at the bottom of each email and we will promptly remove you from ALL correspondence.